عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-04-26, 11:33 PM
الصورة الرمزية ناصر العبدلي
ناصر العبدلي ناصر العبدلي غير متواجد حالياً
خبير ومحلل تنبؤات طقس بشبكة البراري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 4,436
جنس العضو: ذكر
ناصر العبدلي is on a distinguished road
افتراضي تمالك غضبك إذا أغضبك الآخرون

تمالك غضبك إذا أغضبك الآخرون

التحكم في مشاعر الغضب والسيطرة على النفس من الأمور البالغة الأهمية كي ينجح الشخص في حياته، ويستطيع أن يتعامل مع الآخرين باختلاف طباعهم، وأيضاً كي يتفادى الاصطدامات والاحتكاكات التى تحصل بسببها الخصومات والعداوات، ففي معظم الأحيان يصبح الشخص غاضباً وذلك لأنه لا يتثق بنفسه فأحياناً نغضب عند النقد أو مخالفة الرأي، ونعتبرها إساءة لشخصنا مع أنها ليست كذلك، فقد تتعدد أسباب الغضب، ولكن المضمون واحد. ويتفاوت الناس في درجات الثبات أمام المثيرات، فبعضهم من يغضب لأتفه الأسباب، وبعضهم من تستفزه العظام فيحتفظ برباطة جأشه ورجاحة عقله وحسن خلقه، مهما كان وقعها أليمًا عليه، ويرى المختصون أنه لا يمكن علاج الغضب، وإنما يمكن علاج آثاره. واتفق علماء النفس على أن السيطرة على الغضب من الأمور الصعبة، ولكن تعتبر السيطرة على الغضب من المهارات الاحترافية التي لاتتوفر لدى الكثيرين من الناس، فالشخص لابد أن يكون لديه القدرة على تمالك نفسه عند الغضب؛ حتى يستطيع أن يتعامل مع الأمور بشكل صحيح، ولايَصدُر منه تصرف يندم عليه.



ومن المهم أن نلاحظ من البداية، الإشارات التي تبدأ عندها مشاعرنا تتحرك، وكلما كنا أسرع في التعامل معها والانتباه لها وضبطها، فإننا نقطع عليها طريق الاشتعال والانفجار، وإذا تعلمنا كيف نهدأ ونسترخي فإن قدرتتنا على التحكم بالغضب تزداد، فلا نعود نتأثر بالكثير من المواقف. وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب."



فقوة الإرادة لضبط أعصابنا وأخذ الأمور ببساطة، هو مفتاح السر الكبير لمعالجة هذه المشكلة، فبدل أن تصبح مسيرًا من قبل مشاعرك تجاه كل موقف أو ظرف محبط تتعرض له، استغل الموقف واعتبره تحديًا لك، وعليك أن تسعى لتغييره وعليك أن تكـون واعيًا بأفكارك وقت الغضب سجل غضبك: (الوقت والمكان والحدث )؛ فسوف تكتشف أن قيامك بتدوين الحدث سوف يقنعك بأن تقلل من اختيارك للغضب.

وأخيراً، يجب أن نعلم أنه بقدر ما نسيطر على أنفسنا وندير غضبنا بحكمة، بقدر ما نسيطر على النتائج، وأن أفضل طريقة لتسير الأمور كما نريد هي أن نتمالك أنفسنا عندما يستفزنا الآخرون، ويتوقعون أن نفقد أعصابنا.
-----------
لطفي الرابغي



سؤال محرج

سأل المعلم تلميذه: ماذا يعمل والدك ؟ صمتّ التلميذ ولم يُجب
فسأله المعلم مرةً أُخرى: ماذا يعمل والدك يا فلان ؟ فاكتفى التلميذ بالصمت ولم يجب ! .

صرخ المعلم في وجهه أمام التلاميذ، وقال: ياغبي، ألا تعرف ماذا يعمل والدك ؟ رفع التلميذ رأسه وقال بصوت منكسر: بلــى ! إنه نائم في قبره منذ مدة طويلة !
" أحيانا نتسرع في كلِماتنا ونجرح من أمامنا ، فلا تتسرع بالكلام"
------------------------