شبكة البراري

تصريح وزارة الثقافة والإعلام رقم م ن / 154 / 1432


العودة   شبكة البراري > منتديـات البراري الرئيسيــة > منتدى الأحوال الجوية والفلكية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 2020-03-26, 03:21 مساءٍ
الصورة الرمزية البارق الغربي
البارق الغربي البارق الغربي غير متواجد حالياً
عضو متميـز
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 7,562
جنس العضو: ذكر
البارق الغربي is on a distinguished road
BeRightBack Haarp مشروع هارب السري - عندما يتحول الطقس إلى سلاح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع عن مشروع هارب
شاركونا بي ارائكم من معارض ومن مؤيد ومن يملك معلومة


...............................


HAARP مشروع هارب السري - عندما يتحول الطقس إلى سلاح



" الدول العظمى تهزم أعداءها بالزلازل والبراكين ... والفيضانات

حرب المناخ باتت وسيلة فعالة في الصراعات العالمية الحديثة "





بعد أن اتهم رئيس تحرير صحيفة يابانية الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل في الزلزال الذي نجم عنه تسريبات نووية في اليابان, أشارت دراسة صادرة عن معهد "غودارد" لأبحاث الفضاء الى تورط الولايات المتحدة الأميركية في حدوث هذا الزلزال, وعلى الجانب الآخر صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يضمن شمساً ساطعة لأي مسيرة أو مظاهرة تؤيد سياسة حكومته. ويتزامن مع هذا وذاك ما ذكرته (منظمة المناخ الدولية) من وجود أكثر من مئة مشروع جار تنفيذه في عدد من دول العالم للتحكم في المناخ.. وما بين هذا الاتهام الياباني وهذا الضمان الروسي وهذا التصريح الدولي تذوب الفواصل بين الحقيقة والخيال العلمي. فهل تمكنت هذه الدول الكبرى بالفعل من التحكم في المناخ? وهل يوجد بالفعل "حروب مناخية خفية"?



قبل أن نتطرق الى حقيقة وجود هذه التقنية" السلاح المناخي" يجدر بنا أن نستعرض آخر اتهامات الدول بعضها البعض. حيث كشف الموقع الاخباري النيوزيلاندي (ناتشر نيوز) عن دراسة تشير الى أن الولايات المتحدة الأميركية هي التي تسببت في الزلزال الذي ضرب اليابان في (11) مارس الماضي. حيث أشار " ديميتار أوزونوف" من مركز "غودارد" لأبحاث الفضاء التابع لوكالة ناسا , وأحد المشاركين في هذه الدراسة, الى ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير مبرر علمياً فوق المكان الذي يُعد بؤرة الزلزال قبل ثلاثة أيام من حدوث الزلزال.



ويُرجع خبراء المناخ ارتفاع درجة الحرارة بهذا الشكل الغريب الى جود طاقة صناعية تم توجيهها عبر مركز "الأبحاث في مجال الترددات العليا للشفق القطبي الشمالي" واختصاره (HAARP) باعتباره المركز الوحيد القادر على افتعال زلازل وفيضانات وأعاصير تبدو طبيعية أو " أقل من الطبيعية". وأكدوا أنه تم تركيز كمية هائلة من الطاقة على هذا المكان بعينه فأحدث تفجيرات قوية في المجال المغناطيسي ما أدى الى تغيير في الأحوال المناخية وتصدع جيولوجي نجم عنه الزلزال



كما اتهم(يويشي شيماتسو) رئيس التحرير السابق لصحيفة (يابان تايمز ويكلي) الولايات المتحدة واسرائيل بانهما سبب الزلزال الذي ضرب فوكوشيما اليابانية في مارس 2011, وأن أميركا واسرائيل كانتا تعرفان بوجود "يورانيوم" و"بلوتنيوم" مُعرض للهواء في مفاعل فوكوشيما بعد أن تعذر توفير مكان آخر لوضعهما به بعد أن تم تدمير المفاعل الذي كان يحتويهما.



وأضاف أن هذا الزلزال يجيء أيضاً كعقاب من اسرائيل لليابان التي أيدت اعلان دولة فلسطينية. وأن هذه المواد النووية تم ارسالها العام 2007 الى المفاعل بأمر من ديك تشيني وجورج بوش بالتواطؤ مع رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود اولمرت, وانه خلال انعقاد المؤتمر السنوي للجمعية الفيزيائية الألمانية العام الماضي, والذي حضره حوالي سبعة آلاف عالم فيزياء, أراد أحد المشاركين التطرق الى موضوع زلزال (فوكوشيما), فما كان من رئيس المؤتمر الا أن بادر بالتقاط الميكروفون قائلاً, غير مسموح الحديث في هذا الشأن, ونناقش موضوع آخر..



كما تساءلت صحيفة لوفيغارو الفرنسية في أكتوبر 2011, وأثناء اعتصامات حملة احتلوا الوول استريت, قائلة: منذ متى ينزل الثلج في واشنطن في شهر أكتوبر, أم هي احدى الضرورات لمواجهة حملة (احتلوا الوول استريت) والتي غطت الثلوج خيامهم أثناء الاعتصامات.



على الجانب الآخر, قدم الفيزيائي الأميركي (هارولد لويس),78 عاماً, استقالته في أكتوبر 2010 من (مؤسسة الفيزياء الأميركية) (APS) الى رئيس المؤسسة (كورتي كالان), اعتراضاً على الطريقة التي يُدار بها ملف (ارتفاع درجة الحرارة). وذكر (لويس) في استقالته أن "هذا أكبر تزييف علمي أراه على مدار حياتي العلمية التي تمتد على مدار ستين عاماً".



وأضاف أنه يُعلنها على الملأ لمن يريد معرفة الأسباب الحقيقة لارتفاع درجة الحرارة, "أن السبب لا يكمن في انبعاث الغازات السامة, بل في "أموال البيزنس" التي أفسدت العلماء بشكل عام, وعلماء الفيزياء بشكل خاص", ودلل على ذلك بالايميلات التي تم تسريبها فيما يعرف ب¯ (climat gate) أو "فضائح المناخ" وهي الرسائل المتبادلة بين علماء الفيزياء في هذا الشأن والتي تم نشرها منذ أكثر من عام.



وقال: إن الأسباب التي تسوقها هذه المؤسسة العلمية الأميركية, تم صياغتها على عجل خلال تناول الغداء - أي مدفوعة الثمن - لا تعكس أي خبرة لأعضاء الجماعة. ولام (لويس) على (كورتيس كالان) رئيس المؤسسة, عدم اعارته أي اهتمام للشكوى الذي قدمها له, طبقاً لما تقتضيه الأعراف العلمية, وذكره كذلك بأن آلاف المليارات من الدولارات تروح هباء جراء تلك الأبحاث التي ستُبيد العالم, ويعني الأبحاث التي تجري بهدف التحكم في المناخ.



فيما تبرر المؤسسة العلمية الفيزيائية الأميركية ارتفاع درجة الحرارة بزيادة غاز الكربون في الجو الناتج - على حد زعمهم - عن زيادة النشاط الانساني, وأن غاز الكربون يمتص بفاعلية أشعة الشمس ويحجبها عن الأرض فترتفع درجة الحرارة.



شكل جديد للحرب :
كتب عالم الفيزياء الفلكية (جون بيير) على موقعه الالكتروني " اكتشفنا شكلا جديدا لحرب خفية, وهذا السلاح سيُضعف أي دولة يُستخدم ضدها, حيث يتم تصدير كوارث طبيعية بوسائل تبدو متواضعة تُحدث زلزال أو غيره من الكوارث تكون بمثابة تكأة لارسال مساعدات انسانية وجنود ليستولوا بالفعل على الدولة المتضررة".



وتجسدت مقولة "بيير" في تعليق الاستخبارات الروسية, وكذلك الرئيس الفنزويلي شافيز, عندما ذكرا أن الزلزال الذي ضرب هاييتي ما هو الا "تدريب" لشن هجوم " هادئ خفي" على ايران, وأن الكثير من الشخصيات العامة بدأت تتحدث جهراً عن حرب مناخية لها دلالاتها الدامغة, لأن "افتعال وتصدير" كوارث طبيعية اصبح يسيراً.



وفيما يتعلق بهاييتي, وحسبما أشارت القناة الخامسة الفرنسية الى أنه تم ارسال عشرة آلاف جندي أميركي وبارجة نووية الى هاييتي, التي تقع على بُعد ألف كيلومتر من فنزويلا, بزعم تقديم مساعدات انسانية, مع العلم أن هذه الجزيرة لا توجد بها كثافة سكانية تُذكر, وأن هذه الكارثة ما هي الا مبرر تقترب به واشنطن من فنزويلا التي يوجد بينها وبين كولومبيا خلافات بسبب قبول الأخيرة استقبال جنود أميركان على قواعدها العسكرية.



و أوردت القناة الفرنسية أن وليام دين, أحد كتاب نيويورك تايمز, أشار في مقال له في 2 مارس من العام الماضي الى أنه من المنتظر حدوث زلزال يصيب كاليفورنيا في الفترة المقبلة, وأن ذلك سيكون بمثابة انذار روسي صيني ضد أميركا اذا ما لجأت واشنطن لسلاح المناخ, وبالفعل ضرب الزلزال الروسي حدود كاليفورنيا الأميركية.



استحوذت الاضطرابات المناخية على عدد من كتابات الخبراء الستراتيجيين والعسكريين خلال الأشهر القليلة الماضية, فيما يتوقع علماء المناخ والفيزياء أن ترتفع درجة الحرارة خلال الخمسين عاماً القادمة ما بين(2) الى (6.4) درجة, وهو ما يعني أن هناك تغيرات جوهرية طرأت وستطرأ على العالم خلال نفس الفترة.



كما تنبأ (جيمس هانس) من وكالة (ناسا) الأميركية بأنه لو ارتفعت درجة الحرارة بمقدار درجتين أو ثلاثة, فاننا سنرى كوكب الأرض مختلفاً عما نحن نعرفه, وأننا الآن نعاني فقط من ارهاصاته الكارثية الأولى. وعلى الصعيد الأوروبي, عقدت لجنة الشؤون الخارجية والأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي ندوات عامة في بروكسيل, في فبراير العام 1998, بشأن وجود حرب مناخية تشنها الولايات المتحدة الأميركية في اطار برنامج (هارب), - وهو اختصار ل¯ (دراسات في المجالات العليا للشفق القطبي الشمالي) (HAARP) الموجود في جاكونا بولاية ألاسكا- واعتبرت توصيات هذه اللجان أن مشروع "هارب", وبسبب تأثيره العام على البيئة, يفرض تحديات ومشكلات عالمية جديدة, وهو الأمر الذي يقتضي فتح تحقيقات قضائية وبيئية وأخلاقية. وتقوم بهذه لجنة دولية مستقلة. كما أبدت اللجنة أسفها لرفض الادارة الأميركية, في الكثير من الأوقات, التعاون مع هذه اللجنة. (بروكسل 14 يناير 1999).



وعندما طلبت اللجنة اعداد " كتاب أبيض" عن الأضرار البيئية للأنشطة العسكرية, رُفض طلبها بزعم أن اللجنة الأوروبية لا تمتلك المقومات التي تمكنها عن كشف "العلاقة ما بين البيئة والدفاع" وفي نفس الوقت حرصت أوروبا على أن تتجنب أي مواجهات مع واشنطن(تقرير 3 فبراير 1999)



تاريخ السلاح المناخي :
وقبل أن يستطرد الكاتب في " حروب المناخ" يشير الى أنه في العام 2006, أبرمت السلطات العامة الأميركية مئة ألف عقد مع شركات أمن "خاصة كبرى" من أجل حماية مواطنيها, وكلفها ذلك (545) دولار للشخص الواحد, والشاهد هنا أنها عهدت الى شركات الأمن الخاصة بحماية المواطنين, كما عهدت اليها برسم الخطوط العريضة لسياستها الخارجية ومنها " حرب المناخ". وهذه المؤسسات, فضلاً عن الحكومة الأميركية, يعملان معاً جنباً الى جنب في الكواليس السياسية وعلى هامش الديمقراطية, حسبما أشار الكاتب.



وبدأت فكرة التحكم في المناخ العام 1977 عندما أوصى (ادوارد تيلر), أبو القنبلة الهيدروجينية وأحد أكبر المتحمسين لحرب النجوم, بضرورة وجود "درع" حول الكرة الأرضية يعمل على عكس أشعة الشمس كي تستقر درجة الحرارة, وهذا المشروع تبادر اليه بعد ملاحظات متأنية كثيرة للثورات البركانية التي تعكس في الغلاف الجوي جزيئات تؤدي الى خفض درجة الحرارة لعدة أسابيع أو سنين. ومنذ الخمسينيات, أخذت تتزايد المؤسسات الخاصة العملاقة التي تعمل في مجال التحكم في المناخ, حتى بلغ الأمر, وعلى سبيل المثال, أن عمل "مكتب التحكم في المناخ " الصيني على توفير طقس مناسب لضمان أجواء مثالية للألعاب الأوليمبية العام 2008. كما تباهى الرئيس الروسي (فلاديمير بوتن) بأنه يكفل دائماً شمساً ساطعة في حال خروج مظاهرة تؤيد سياسة حكومته.



وتتمثل فكرة "حرب المناخ" في "الاسم العلمي لهذا النظام وهو (شعاع الجسيمات) لأنه يتكون من شعاع من الجسيمات الدقيقة المشحونة بشحنات عالية يمكن أن تُحدث ما تسببه الصواعق الطبيعية في الأهداف التي تتجه اليها. ويتم توليد (شعاع الجسيمات) من زيادة سرعة البروتونات والأيونات في ذرات المادة, فيطلق منها شعاع عالي الطاقة من الجسيمات المشحونة, ولو وُجه نحو صاروخ لحطمه وحرق الوقود الذي به وأعطب أجهزة التوجيه الالكترونية فيه, تماماً كما يحدث عندما يتعرض جسم الصاروخ لصاعقة طبيعية من تلك الصواعق التي يصاحبها البرق والرعد", حسبما جاء في كتاب (أسرار المناخ) للمهندس سعد شعبان الصادر العام 1988 والذي أشار فيه " آنذاك" الى أن هذه التقنية ما زالت في طور البحث.



ومع مُضي الوقت وتطور الأبحاث, ظهر في الغرب , وكأحدث مهنة في العالم, ما يُعرف ب¯ " الهندسة المناخية " وتُسند مهمة احداث أجواء مناخية بعينها لهذا المهندس المناخي كي يقوم على تنفيذها في المكان والزمان المحددين.



وفي هذا الشأن, ذكرت صحيفة " فورين بوليسي" أن عدداً من التقارير العلمية تشير الى أن التغيرات المناخية تحدث بشكل أسرع مما كان يتوقع العلماء المختصين, وأن القلق ينتاب الكثيرون منهم, وسيضطرون الى اتخاذ قرارات جذرية: " الهندسة المناخية".



وتعتبر الهندسة المناخية أحد الوسائل التي يتم استخدامها في رفع أو خفض درجة حرارة الجو, ويصب ذلك في مصلحة بعض الدول,وعلى حساب البعض الآخر, ولذلك صنف الخبراء الستراتيجيين " الهندسة المناخية" كأحد أهم ستراتيجيات القرن ال¯(21) لما تُحدثه من خصوبة في بعض المناطق الصحراوية وتصحر في بعض المناطق الزراعية, حسبما ذكرت صحيفة لو فيغارو الفرنسية.



وأضافت الصحيفة كذلك, وتحت عنوان " المناخ, رهان ستراتيجي جديد" الى أحد أهم وأخطر نتائج التحكم في المناخ قائلة: إن ندرة المياه تنتج عن ارتفاع درجة حرارة الجو, ولذلك عهدت العديد من الحكومات بهذا الملف - التحكم في المناخ - الى جيوشها لما يمثله لها من أهمية ستراتيجية.



السودان وأفغانستان :
صدر حديثاً كتاب للصحافي الألماني (هارالد ويلزر) تحت عنوان " حروب المناخ,القتل في القرن ال¯21" وأشار فيه الى أن حرب دارفور سيسطرها التاريخ كأول حرب مناخية جرت بين مزارعين أفارقة مقيمين في موضعهم, وعرب من البدو الراعاة. ورغم ان النزاع قائم بينهم منذ (70) عاما, الا أن ما حدث من تجريف للأرض الزراعية بالتزامن مع زيادة المواشي هو الذي فجر النزاع, وأن ندرة الأمطار كان لها أكبر الأثر في أن تصبح المناطق الشمالية غير صالحة للمرعى وأن الرعاة اضطروا الى النزوح نحو الجنوب, وأصبح الكثير منهم لأول مرة بدو. واذا ما أشار البعض الى أن الغرب يُقدم مساعدات للجنوب, "فأود أن أقول لهم أنه خلال العشرين عاماً الماضية كلفت الحروب القارة السمراء أكثر من اعانات التنمية التي قدمها الغرب. وفي أفغانستان, فاذا تساءلنا عن أسباب حالة الحرب المستمرة هناك, فيجب أن نشير الى أن (80 في المئة) من الأراضي الزراعية في البلاد أصابها تأكل وتم تجريفها, و(70 في المئة) من الغابات اختفت, و(50 في المئة) من الأراضي الزراعية لم تعد قابلة للزراعة, ومن المعروف أنه بعد (30) عاماً من حرب فيتنام لم تعد الغابات التي كانت موجودة من قبل, وأن البيئة هناك مازالت متعطشة الى التنوع الحيوي. كما جف نهر الأردن ولم يعد يفيد البلاد لأن اسرائيل استخدمت المياه كسلاح تذل وتستعبد به الشعوب المحيطة به.



على الجانب الآخر, تقترح الدول الرأسمالية بذر وقود حيوي بهدف تأخير مجيء اللحظة التي ينفد فيها البترول. كما أن هذا التصحر الناجم عن الدفيئة الأرضية سيجعل التصحر يستشري في الأراضي الزراعية, خاصة في أميركا الجنوبية وآسيا. ويتزامن مع هذا وذاك أن تستولي شركات رأسمالية كبرى على مساحات شاسعات في تلك الدول لاستغلال ما بها من مصادر للطاقة وخاصة البترول. وأخذ الكاتب يضرب بعض الأمثلة على ما سيؤول اليه الوضع لو حدثت تنمية في هذه الدولة أو تلك, قائلاً ان النرويج استطاعت أن تستغل ثروتها البترولية في الاستثمار والاعداد على المدى البعيد, وهو الأمر الذي سيسمح للأجيال القادمة بمستوى معيشي عال, وبالتالي سينعكس على كل المناحي المعيشية لديهم. وكذلك سويسرا, فرغم جبالها الشاهقة, تمتلك اليوم أكبر شبكة مواصلات عامة في العالم, ولكل مواطن سويسري (47) رحلة بالقطار سنوياً, مقابل (14) لمواطني الدول الأوروبية الأخري.



كما أن كارثة (نوفل أورلان)- كاترينا - التي حدثت العام 2005, حسبما يشير (هارولد ويلزر) خدمت النظام في تلك الولاية, فبفضل اعصار كاترينا تمكنت (كاتلين بلانكو) حاكمة مقاطعة (لويزانا) من أن تُعلن القوانين العرفية, والتي من خلالها أعطت أوامر للحرس الوطني باطلاق النار على "الغزاة السارقين", وهم بالنسبة لها " الشعوب السمراء والفقراء" من سكان الولاية, الذي شُرد منهم (250) ألف مواطن وأصبحوا لا جئين, ويندرج اعصار كاترينا تحت مسمى " الكوارث الأقل من الطبيعية".



لعب المناخ دوراً كبيرا في مجرى الأحداث عبر التاريخ, فالكوارث الطبيعية لها تأثير " بيئي اجتماعي" مهم: لنتذكر أن ما حدث من سقوط للديكتاتور " سوموزا" جاء بعد زلزال أرضي, وأن الشتاء القارص الذي أهلك المحاصيل الشتوية, ومنها القمح, كان أحد الأسباب الرئيسية في قيام الثورة الفرنسية. وأخيراً في افريقيا, كانت عمليات بناء السدود السبب في هجرة شعوب من مدنهم الى معسكرات ايواء ومنها مدينة لاجوس, حتى كان عدد لاجئي المناخ العام 1995 ب¯(25) مليوناً, في حين كان عدد اللاجئين السياسيين (22) مليونا.



وللكوارث البيئية دور كبير في مجرى التاريخ, ففي اليوم الذي استولى (لويس السادس عشر) على (الباستيل) أعرب عن أسفه لما حدث في (14) يوليو من زلزال ولم يتمكن أن يستغل هذه الكارثة وعاد بخفي حنين.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2020-03-26, 03:34 مساءٍ
الصورة الرمزية البارق الغربي
البارق الغربي البارق الغربي غير متواجد حالياً
عضو متميـز
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 7,562
جنس العضو: ذكر
البارق الغربي is on a distinguished road
افتراضي

حالة من الجدل أُثيرت حول أحد الأسلحة الأمريكية "haarp" الذي قيل أنه سبب حدوث العديد من الكوارث الطبيعية على سطح الكرة الأرضية.

وفي رصد معلومات عن السلاح الأمريكي "haarp" الأقوى من السلاح النووي،

وقال حسام سويلم، الخبير الاسترتتيجي، إن سلاح "haarp" هو سلاح أمريكي من الجيل الخامس للأسلحة الذي يهدف إلى صنع معدّات عسكرية تعمل بدون وجود قائد.

- من مُكتشف سلاح "haarp"

مُكتشف هذا السلاح هو باحث يوغسلافي يدعى "نيقولا تيلا" وعمل الاتحاد السوفيتي على تطويره في عام 1980 وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي قامت الولايات المتحدة بتطويره.

- ما هي استخدمات "haarp"

أشار سويلم، إلى أن haarp" من أسلحة الجيل الخامس الأمريكية، التي تعتمد على المادة الكهرومغناطيسية التي تعمل على تركيز أمواج راديوية بترددات خاصة وبطاقة عالية إلى أعلى من طبقات الأوزون، موضحًا أنه يتم تسخين طبقات الغلاف الجوي بشكل مكثف حيث تعمل على جعلها وسادة مطاطية تخزن الطاقة بشكل كبير وتعمل على ردة فعل بإطلاق موجات مغناطيسية تخترق الحي والميت نحو منطقة معينة وإطلاق هذه الطاقة وتحريرها من خلال الغلاف الجوي.

وأضاف سويلم، أن ذلك السلاح له العديد من الاستخدامات هي:-


- التحكم بأحوال الطقس على أي منطقة من العالم وعلى مساحات شاسعة جدًا من الكرة الأرضية.

- التدمير أو تعطيل أنظمة الاتصالات الحربية والتجارية في العالم أجمع.
- استخدام تقنية الشعاع الموجه التي يسمح بتدمير أية أهداف على الأرض من مسافات بعيدة جدًا.

- إطلاق الأشعة غير المرئية للناس في الجو والتي تتسبب في السرطانات والأمراض المميتة.

- استخدام الأشعة لإعادة بث المعلومات في الدماغ بصورة مباشرة عبر الهواء والتي تبعث هلوسات سمعية.

- التحكم في مضادات الغلاف الجوي، واستحداث وعمل ثقب أو شقوق في الغلاف الجوي الأيوني فوق دولة العدو بتسخين منطقة بمساحة 30. كم وتحويلها إلى غطاء من البلازما يدمر أي صاروخ أو طائرة تحاول الطيران من خلالها.

- عمل انفجارات تضاهي حجم الانفجار النووي بدون إشعاعات.

- استحداث الزلازل والبراكين عن طريق استثارة المجال الكهرومغناطيسي للطبقة التكتونية في باطن الأرض.


- التجارب الأمريكية لـ"harrp"
وأكد الخبير الاستراتيجي، أن واشنطن قامت بتجربة "haarp" بأكثر من دولة بالعالم وتسببت في العديد من الكوارث الطبيعية منها:-

- مصر.. حيث نشبت حريق هائل بترعة المحمودية استمر طوال 12 ساعة وبدون أي أسباب لوقوع ذلك الحريق.

٢- السعودية.. سقطت رافعة في الحرم المكي أيضًا بدون أي وقائع أو أسباب تُشير لوقوعها، مُرجحًا أن يكون ذلك أيضًا ورائه تجارب سلاح haarp.


٤- اليابان . إندونسيا.. الفلبين.. أوضح أن سبب وقوع تسونامي والزلازل الدمرة باليابان والفلبين وإندونسيا ورائه أيضاً تجارب أمؤيكا لهذا السلاح من خلال الموجات الكهرومغناطيسية.

- قيام الساعة ونهاية العالم

وفي النهاية توقّع حسام سويلم الخبير الاستراتيجي، أن أمريكا ستقوم خلال الفترة القادمة بإدعاء قيام الساعة وان العالم انتهى، حيث ان احد استخدامات haarp هو "استخدام الأشعة لإعادة بث المعلومات في الدماغ بصورة مباشرة عبر الهواء والتي تبعث هلوسات سمعية".

وأوضح الخبير الاستراتيجي، أن تلك الخاصية ستستخدم في تصوير صورة مجسمة في الفضاء وإصدار بعض الهلاوس السمعية وإثارة البراكين والزلازل وإدعاء قيام الساعة ونهاية العالم حتى تتمكنّ من السيطرة على العالم بأسلحتها المتطورة.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2020-03-26, 04:05 مساءٍ
متابع بهدوء متابع بهدوء غير متواجد حالياً
مشرف منتدى الطقس والفلك
وسام التميز الفضي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,774
جنس العضو: ذكر
متابع بهدوء is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:

- قيام الساعة ونهاية العالم

وفي النهاية توقّع حسام سويلم الخبير الاستراتيجي، أن أمريكا ستقوم خلال الفترة القادمة بإدعاء قيام الساعة وان العالم انتهى، حيث ان احد استخدامات haarp هو "استخدام الأشعة لإعادة بث المعلومات في الدماغ بصورة مباشرة عبر الهواء والتي تبعث هلوسات سمعية".


شدتني هذه الفقره لانهم متوقع يسوونها

لانهم يعلمون ولديهم علوم من ما انزل الله عليهم

من الكتب التوراة والانجيل .

الماسونيه لديها علوم دينيه سماويه

ولديهم علوم من تطورهم ومراقبتهم للسماء

والارض عبر اقمارهم

كل ذلك وسط سريه شديده

الدجال هو من سيقودهم وهم يمهدون له

والعياذ بالله منهم جميعا


موضوع رائع

ويستحق القرائه بشكل اكبر

وشكرا لك

والسلام

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2020-03-26, 05:07 مساءٍ
المزن العالى المزن العالى متواجد حالياً
عـضـو مـتـألـق
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 797
جنس العضو: ذكر
المزن العالى is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم
حياك اخي البارق الغربي تعجبني المواضيع الموثقة من مصادرها
ما هو حاصل الان من حرب المياة والسدود
وقد يكون حريق غبات استراليا منها وهذا شئ لايستبعد
والقوة الاعلامية بأيديهم

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 2020-03-26, 05:11 مساءٍ
الصورة الرمزية البارق الغربي
البارق الغربي البارق الغربي غير متواجد حالياً
عضو متميـز
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 7,562
جنس العضو: ذكر
البارق الغربي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متابع بهدوء مشاهدة المشاركة

شدتني هذه الفقره لانهم متوقع يسوونها

لانهم يعلمون ولديهم علوم من ما انزل الله عليهم

من الكتب

الماسونيه لديها علوم دينيه سماويه

ولديهم علوم من تطورهم ومراقبتهم للسماء

والارض عبر اقمارهم

كل ذلك وسط سريه شديده

الدجال هو من سيقودهم وهم يمهدون له

والعياذ بالله منهم جميعا


موضوع رائع

ويستحق القرائه بشكل اكبر

وشكرا لك

والسلام

الرائع مرورك حبيبنا متابع
وكلامك سليم طال عمرك
فهم يملكون العلم وذلك بمشيئة الله
فالله سبحانه علم الإنسان ما لم يعلم ، والعلم تطور
فلا غرابه ان يستخدمون هذا العلم والتطور في جميع المجالات
للاضرار بالاسلام والمسلمين و الضرر ببلدان المسلمين
العرب يستخدمون علوم الغرب في كافة المجلات سواء طب او طقس او غيره
يعني العرب يمشون خلف مايكتبه الغرب من معلومات وتحليلات ومعلومات
ماذا يمنع لو يستخدمون هذا السلاح ضد العرب والمسلمين ويضحكون علينا
بمقولة احتباس حراري او تطرف مناخي او ظواهر فلكية وغير ذلك ويمشون الكلام علينا ،
عام ً2015 = 2016 على مااعتقد كانت حالة متتالية للاعاصير في بحر العرب
واتوقع كان حدث نادر لماذا لايكون خلف هذه الاعاصير مشروع هارب
وذلك لضرب الجزيرة العربية لكن الله لطف بعباده ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
اشياء كثيره كفيل الزمن بكشفها عن هذا المشروع او السلاح
الشرح يطول عن هذا المشروع
ولكن نترك للاخوة باب المشاركات

سعيد بمشاركتك متابع بيك

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 2020-03-26, 05:20 مساءٍ
الصورة الرمزية البارق الغربي
البارق الغربي البارق الغربي غير متواجد حالياً
عضو متميـز
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 7,562
جنس العضو: ذكر
البارق الغربي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المزن العالى مشاهدة المشاركة

السلام عليكم
حياك اخي البارق الغربي تعجبني المواضيع الموثقة من مصادرها
ما هو حاصل الان من حرب المياة والسدود
وقد يكون حريق غبات استراليا منها وهذا شئ لايستبعد
والقوة الاعلامية بأيديهم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

البقا اخي المزن العالي
كلامك سليم هناك تااييد من الاعلام لكل مايذكره او يعمله الغرب وذلك بسيطرتهم على الاعلام ،،
السنوات الخمس الاخيرة
تحدث كوارث كثيرة في كوكب الارض سواء حرائق او اعاصير او فيضانات وغيرها
كثير ، وهذا السلاح يستخدم للاضرار بالدول والتهم تلصق بالكوارث الطبيعية

اسعدني مرورك اخي المزن


التعديل الأخير تم بواسطة : البارق الغربي بتاريخ 2020-03-26 الساعة 05:49 مساءٍ. سبب آخر: خطا في كلمة حرائق
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 2020-03-26, 05:30 مساءٍ
الصورة الرمزية البارق الغربي
البارق الغربي البارق الغربي غير متواجد حالياً
عضو متميـز
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 7,562
جنس العضو: ذكر
البارق الغربي is on a distinguished road
افتراضي

حرب المناخ باتت وسيلة فعالة في الصراعات العالمية الحديثة “

بعد أن اتهم رئيس تحرير صحيفة يابانية الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل في الزلزال الذي نجم عنه تسريبات نووية في اليابان في الحادي عشر من آذار من العام 2016 ، أشارت دراسة صادرة عن معهد “غودارد” لأبحاث الفضاء الى تورط الولايات المتحدة الأميركية في حدوث هذا الزلزال. إذ طرح” ديميتار أوزونوف” من مركز “غودارد” لأبحاث الفضاء التابع لوكالة ناسا، وأحد المشاركين في هذه الدراسة، تساؤلات علمية حول ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير مبرر علمياً فوق المكان الذي يُعد بؤرة الزلزال قبل ثلاثة أيام من حدوثه.

في سياق متصل، صدرت عن الرئيس الروسي”فلاديمير بوتين” تصريحات صحفية أنه يضمن شمساً ساطعة لأي مسيرة أو مظاهرة تؤيد سياسة حكومته. ويتزامن مع هذا وذاك ما ذكرته (منظمة المناخ الدولية) من وجود أكثر من مئة مشروع جارٍ تنفيذه في عدد من دول العالم للتحكم في المناخ.

وما بين الاتهام الياباني و الضمان الروسي والتصريح الدولي، تذوب الفواصل بين الحقيقة والخيال العلمي. فهل تمكنت هذه الدول الكبرى بالفعل من التحكم في المناخ؟ وهل يوجد بالفعل “حروب مناخية خفية”؟

بدأت فكرة التحكم في المناخ العام 1977، عندما أوصى “إدوارد تيلر”، أبو القنبلة الهيدروجينية وأحد أكبر المتحمسين لحرب النجوم، بضرورة وجود “درع” حول الكرة الأرضية يعمل على عكس أشعة الشمس كي تستقر درجة الحرارة، وهذا المشروع تبادر اليه بعد ملاحظات متأنية كثيرة للثورات البركانية التي تعكس في الغلاف الجوي جزيئات تؤدي الى خفض درجة الحرارة لعدة أسابيع أو سنين. ومنذ الخمسينيات من القرن الماضي، أخذت تتزايد المؤسسات الخاصة العملاقة التي تعمل في مجال التحكم في المناخ، حتى بلغ الأمر، أن عمل “مكتب التحكم في المناخ ” الصيني على توفير طقس مناسب لضمان أجواء مثالية للألعاب الأوليمبية العام 2008.

وتتمثل فكرة “حرب المناخ” في “الاسم العلمي لهذا النظام وهو (شعاع الجسيمات) لأنه يتكون من شعاع من الجسيمات الدقيقة المشحونة بشحنات عالية يمكن أن تُحدث ما تسببه الصواعق الطبيعية في الأهداف التي تتجه اليها. ويتم توليد (شعاع الجسيمات) من زيادة سرعة البروتونات والأيونات في ذرات المادة، فيطلق منها شعاع عالي الطاقة من الجسيمات المشحونة، ولو وُجه نحو صاروخ لحطمه وحرق الوقود الذي به وأعطب أجهزة التوجيه الالكترونية فيه، تماماً كما يحدث عندما يتعرض جسم الصاروخ لصاعقة طبيعية من تلك الصواعق التي يصاحبها البرق والرعد .

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 2020-03-26, 05:33 مساءٍ
الصورة الرمزية البارق الغربي
البارق الغربي البارق الغربي غير متواجد حالياً
عضو متميـز
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 7,562
جنس العضو: ذكر
البارق الغربي is on a distinguished road
افتراضي

وفي هذا الشأن، ذكرت صحيفة ” فورين بوليسي” أن عدداً من التقارير العلمية تشير الى أن التغيرات المناخية تحدث بشكل أسرع مما كان يتوقع العلماء المختصين،

وأن القلق ينتاب الكثيرين منهم، وسيضطرون الى اتخاذ قرارات جذرية بشأن” الهندسة المناخية”.

وتعتبر “الهندسة المناخية” أحد الوسائل التي يتم استخدامها في رفع أو خفض درجة حرارة الجو، ويصب ذلك في مصلحة بعض الدول على حساب البعض الآخر. ولذلك، صنف الخبراء الاستراتيجيين ” الهندسة المناخية” كأحد أهم استراتيجيات القرن الـواحد و العشرين لما تُحدثه من خصوبة في بعض المناطق الصحراوية، وتصحر في بعض المناطق الزراعية، حسبما ذكرت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية.

في هذا السياق، يتردد كثيراً ذكر مشروع برنامج الشفق النشط عالي التردد – H.A.A.R.P اختصار لـ High Frequency Active Auroral Research Program وهو برنامج أبحاث الغلاف الأيوني للأرض “الأيونوسفير” (Ionosphere) إحدى طبقات الغلاف الجوي، وهي طبقة مؤينة بفعل الإشعاع الشمسي والكوني، و تمتد على ارتفاع 75-1000 كيلومتر (46-621 ميل) فوق الأرض.

هذا المشروع الثوري تمَّ بتمويل مشترك من القوات الجوية الأمريكية، والبحرية الأمريكية، وجامعة ألاسكا فيربانكس، ووكالة مشاريع البحوث المتقدمة للدفاع (داربا)، وتم ابتكار وتطوير هذا البرنامج عن طريق شركة BAEAT للتكنولوجيات المتقدمة، بغرض تحليل الغلاف الأيوني والبحث في إمكانية تطوير وتعزيز تكنولوجيا “المجال الأيوني” لأغراض الإتصالات اللاسلكية والمراقبة .

ويدار هذا المشروع من منشأة رئيسية في القطب الشمالي، والمعروفة باسم “محطة بحوث هارب”، وقد بنيت هذه المحطة على موقع للقوات الجوية الأمريكية بالقرب من منطقة “جاكونا” بولاية ألاسكا الأمريكية.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 2020-03-26, 05:38 مساءٍ
الصورة الرمزية البارق الغربي
البارق الغربي البارق الغربي غير متواجد حالياً
عضو متميـز
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 7,562
جنس العضو: ذكر
البارق الغربي is on a distinguished road
افتراضي

حذرت العالمة الأمريكية الرافضة للحروب روزالي بيرتل في عام 1996 من نشر HAARP كسلاح عسكري،
بينما ذكر الاقتصادي الكندي مايكل شوسودوفسكي في كتاب له
أن “الأدلة العلمية الحديثة تشير إلى أن البرنامج(هارب) يعمل بكامل طاقته ولديه القدرة على إحداث الفيضانات والأعاصير والجفاف والزلازل”

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 2020-03-26, 11:25 مساءٍ
سيل مكه سيل مكه غير متواجد حالياً
عـضـو مـتـألـق
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 655
جنس العضو: ذكر
سيل مكه is on a distinguished road
افتراضي

حياك
يالبارق هذا هو سلاح من الطبيعة
يحاربك بالكوارث المفتعلة

تحياتي

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

Loading...
الساعة الآن: 01:21 مساءٍ

[ البحث في شبكة و منتديات البراري بإستخدام محرك البحث Google ]

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة ومنتديات البراري 2010  
المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة البراري لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة البراري بل تمثل وجهة نظر كاتبها