شبكة البراري

  #11  
قديم 2006-03-20, 05:27 مساءٍ
أبو خالد أبو خالد غير متواجد حالياً
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المدينة: الرياض / في الإجازات جدة
المشاركات: 6,212
جنس العضو: ذكر
أبو خالد is on a distinguished road
افتراضي

أتيكا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
على الموضوع الجميل
جزاك الله خير
الحمد لله على النعمة التي أنعمها الله علينا

  #12  
قديم 2006-03-21, 05:22 صباحاً
الصورة الرمزية منصور المناع
منصور المناع منصور المناع غير متواجد حالياً

 

مؤسس الموقع

تاريخ التسجيل: Jan 2006
المدينة: تمـير
المشاركات: 3,921
جنس العضو: ذكر
منصور المناع is on a distinguished road
افتراضي اللغة تنحدر من المملكة (الحميرية) القديمة ولها طقوس خاصة

قبيلة في الربع الخالي تتحدث لغة «غير مكتوبة» تحتاج لمترجم لفك طلاسمها!!



الربع الخالي - محمد الغنيم: / تصوير - حاتم عمر
نكشف في هذا الجزء حقيقة اللغة (الغريبة) وغير المفهومة التي تتحدث بها جماعات من سكان الربع الخالي من المواطنين وعادات الزواج في الربع الخالي وطرق العلاج لديهم وطريقة التداوي من سم العقارب بالشعر وكيف يقضي سكان الصحراء أوقاتهم وسط الرمال الذهبية وكيف يحل ابناء البادية مشاكلهم بعيداً عن المحاكم..

(اللغة المهرية)

التقت «الرياض» وسط الصحراء بعدد من أبناء قبيلة المهرة الذين يسكنون الربع الخالي ويتحدثون لغة غريبة وغير مفهومة تسمى اللغة المهرية اضافة الى اللغة العربية كانت عباراتها محل تساؤل كثير من اعضاء الفريق العلمي المشارك في الرحلة، حيث ان هذه اللغة او اللهجة غريبة في نطقها وكلماتها وحتى في نطق الارقام ويحتاج المستمع اليها الى ترجمة خاصة حتى يفك طلاسمها..

ويشير الدكتور سالم بن طيران استاذ الآثار واللغات القديمة بكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود ان هذه اللغة او اللهجة تنحدر من اللغة اليمنية القديمة وتحديداً لغة (المملكة الحميرية القديمة) في اليمن وأصلها من محافظة مهرة شرق اليمن التي يتحدث سكانها اللغة المسماة باللغة المهرية.

وأوضح د. ابن طيران في حديثه ل«الرياض» ان لهذه اللغة عدة لهجات فسكان الشريط الساحلي لهم لهجة ولسكان السهل الصحراوي لهجة وبعض أفرادها يتحدث لهجتين وهي لغة (غير مكتوبة) الا ان اهلها يتحدثون بها بالتوارث وفيها نصوص شعرية وغنائية ورقصات ولها طقوس خاصة.



واضاف ان قبيلة المهرة في الربع الخالي هي التي تتحدث بهذه اللهجة التي تمتد الى مناطق في عمان وهي منقرضة في الجزيرة العربية، ولكن لأن الربع الخالي يحد محافظة مهرة في اليمن شمالاً لذا كان سكان البادية قديماً وقبل ترسيم الحدود يخرجون ويدخلون بين اليمن والسعودية فوصلت هذه اللغة الى الربع الخالي.

ولم يحدد د. طيران عدد المتحدثين بهذه اللغة الغريبة، إلا ان احد المختصين ذكر انها لغة قديمة جداً استمرت منذ فترة قديمة جداً واصبحت مستخدمة بين مجموعات بسيطة في الربع الخالي في مناطق تكاد تكون معزولة وأهلها لم يحتكوا بغيرهم فاشتهروا بهذه اللغة.

(الزواج في الربع الخالي)

وعن عادات الزواج تحدث ل«الرياض» علي بن احمد المهري أحد أهالي مركز ذعبلوتن قائلاً ان أي زواج لأي من ابناء القبيلة يجب ان يقام له احتفال لمدة ثلاثة ايام تكون القبيلة في حالة فرح طيلة تلك المدة، ففي اليوم الاول يكون هناك حفل عشاء كبير للرجال تحضره جميع القبائل القريبة المدعوة للحفل وبعد الترحيب بالضيوف وبكل قبيلة يبدأ إلقاء القصائد الشعرية

ويشارك المدعوون في العرضة الشعبية حتى آخر الليل وبعد انتهاء الحفل يقضي الضيوف ليلتهم الأولى عند أصحاب الدعوة حتى اليوم الثاني حيث يكون هنالك حفل غداء يحضره شيوخ القبائل وجميع المدعوين ويتم في ذلك اليوم تجهيز العريس لليوم الثالث ويقضي الضيوف ليلتهم الثانية عند أهل العريس وفي صباح اليوم الثالث يقام كذلك حفل غداء كبير للضيوف يغادر بعدها من يرغب الرحيل من القبائل الى هجرهم أو مراكزهم بعد توديع العريس والذي يكون باستطاعته في يوم الاحتفال الثالث الدخول على زوجته.

هذا ويحدد مهر العروس غالبا عن طريق أهلها أو القبيلة ويتراوح ما بين 60 - 70 ألف ريال.



العلاج

وعن العلاج وطرق التداوي من الأمراض التي تصيب أبناء البادية ممن يسكن الربع الخالي ذكر المهري ان ابناء البادية مضطرون للاعتماد على أنفسهم عند عدم وجود مراكز صحية في المواقع التي هم فيها لا سيما ان كثيرا من المراكز الموجودة لا يعمل فيها الطبيب الا يوم في الاسبوع فقط، ويقول غالبا (الكي) او اتباع اسلوب العلاج الشعبي البسيط هو المتبع في كثير من الحالات.

وذكر ل «الرياض» عدد من أبناء البادية انهم اذا كانوا على مقربة من الحدود السعودية العمانية فإنهم يدخلون عمان للعلاج في مراكزها الصحية ثم يعودون لمراكزهم داخل الصحراء وذلك عادة يكون في الحالات المرضية الحرجة وفي حال عدم توفر مراكز أو مستشفيات قريبة الا ان المهري كشف ل «الرياض» عن عدد من الطرق الغريبة التي يستخدمها ابناء البادية في صحراء الربع الخالي للعلاج.. فعند علاج الاصابات التي تحدث جراء لدغات العقارب السامة يقول المهري إنه يتم احضار المصاب وتعمل عليه حلقه من مجموعة من الأشخاص ويردد أحدهم بعض العبارات ويرددون معه نفس تلك العبارات بأسلوب غريب مشابه لأسلوب القاء القصيدة حتى يخرج السم من جسد المصاب!

وقد شرح عدد من أبناء البادية ل «الرياض» وعدد من أعضاء الرحلة هذه الطريقة وعملوا تجربة لها خلال الرحلة ولكن لشخص غير مصاب.

وعند الخلافات الشخصية بين أبناء البادية يقول علي المهري ان كل قبيلة تحدد مجموعة من الأشخاص بينها لحل الخلافات على أن يرجع كلا الشخصين المتخاصمين لهذا الشخص المعني بحل الخلاف او تحال المشكلة لشيخ القبيلة لانهائها وعادة ما تكون مشاكل بسيطة ولا توجد اي مشاكل «ثأر» بين القبائل، لأن الخير عم كل مكان في هذا الوطن.

مع الإبل

البرنامج اليومي لكثير من أهل البادية لا سيما الشباب من سكان الربع الخالي مفتوح طوال النهار وإن لم يشغله اهل البادية خصوصا الشباب ممن لم يكملوا تعليمهم الابتدائي أو المتوسط بالمفيد فانه يصبح طويلا جدا كطول رمال الصحراء الذهبية الممتدة على مد النظر.

يقول أحد سكان الربع الخالي ل «الرياض» انهم بعد شروق شمس الصباح بقليل يذهبون بعد تناول طعام الافطار الذي لا يخلو غالبا من التمر والحليب والخبز أو القرص أو بعض الوجبات التي قد يتطلب الأمر شراءها من أقرب محافظتين للربع الخالي وهما الخرخير والاحساء، وبعد الافطار يتجه أبناء البادية الى الابل لقضاء بقية النهار إلى جوارها حتى غروب الشمس وقتها تكون النساء قد انتهت من تجهيز طعام العشاء.

ويضيف أحد سكان الربع الخالي انهم أحيانا يدخلون عمان او على الحدود مع عمان لتتبع الامطار والربيع في موسم الأمطار الا انه في التسع سنوات الماضية كانت نسبة الأمطار على أجزاء كبيرة من الربع الخالي قليلة جدا، كما هي على عدد من مناطق المملكة كما علم بذلك من أحد هواة الصيد الذين التقاه قبل فترة.

  #13  
قديم 2006-03-21, 05:32 صباحاً
الصورة الرمزية منصور المناع
منصور المناع منصور المناع غير متواجد حالياً

 

مؤسس الموقع

تاريخ التسجيل: Jan 2006
المدينة: تمـير
المشاركات: 3,921
جنس العضو: ذكر
منصور المناع is on a distinguished road
افتراضي أكدت أنها قامت بأصعب مهمة عمل في حياتها

يولاند.. أول سيدة إعلامية تقطع صحراء الربع الخالي



سجلت مراسلة القناة الفضائية اللبنانية (l.b.c) السيدة يولاند خوري اسمها كأول سيدة إعلامية تقطع صحراء الربع الخالي في أسبوعين ابتداء من الرياض ثم حرض مروراً بالعديد من المراكز والهجر بالحدود السعودية مع الإمارات وعمان واليمن وصولاً إلى حرض مرة أخرى ومنها إلى الرياض مروراً بالعديد من التحديات بالغة الصعوبة المتمثلة في وعورة أجزاء كبيرة من الطرق التي سلكها الفريق وقسوة المناخ ومتاعب الرحلة، وهي السيدة الوحيدة المشاركة مع الفريق.
عن تجربتها الشاقة تقول يولاند إنها أصعب مهمة نفذتها في حياتي إلا أن حصيلة الاكتشافات التي خرج بها الفريق هونت من كل ذلك.

وعن تكرار التجربة أكدت يولاند أنها مستعدة للرحلة القادمة للربع الخالي ولن تتردد فيها اطلاقاً.

ووعدت مراسلة ال (l.b.c) عبر الفيلم الوثائقي الذي تعمل على إعداده عن الرحلة أن تنقل للعالم أجمع جمال الربع الخالي وأسرار صحارى المملكة ورمالها الذهبية.

  #14  
قديم 2006-03-21, 05:38 صباحاً
الصورة الرمزية منصور المناع
منصور المناع منصور المناع غير متواجد حالياً

 

مؤسس الموقع

تاريخ التسجيل: Jan 2006
المدينة: تمـير
المشاركات: 3,921
جنس العضو: ذكر
منصور المناع is on a distinguished road
افتراضي ميكانيكي الفريق أكمل مهمته بعد تأمين قطع الغيار

تعطل إحدى سيارات القافلة وسط الصحراء




تعطلت سيارات قافلة الفريق العلمي خلال سير الفريق وسط الصحراء ما استلزم طلب قطع غيار لها من محافظة شرورة عن طريق هاتف الثريا بتكلفة تصل إلى (4) آلاف ريال وتطلب لايصال القطعة إلى الخرخير مبلغ تجاوز قيمة قطع الغيار، إلا أن الفريق كان مضطراً لتأمينها لضمان مواصلة سير الرحلة لا سيما بعد أن عرقلت تلك السيارة الرحلة أكثر من مرة نتيجة غوصها في الرمال حيث إنها كانت تسير بدون (دبل).
وبعد وصول قطع الغيار إلى الخرخير قاطعة مسافة تتجاوز 500 كم قامت طائرة الفريق بنقل القطع من الخرخير إلى نقطة توقف الفريق ليبدأ الميكانيكي المرافق للرحلة مهام عمله في تركيب القطعة في أسرع وقت مع غروب الشمس ليعلن قبيل بزوغ الشمس صباحاً انتهاء المهمة بنجاح بعد تركيب القطعة الجديدة لتواصل السيارة رقم (6) سيرها مع القافلة متوغلة في عمق الصحراء.

  #15  
قديم 2006-03-22, 03:30 مساءٍ
الصورة الرمزية منصور المناع
منصور المناع منصور المناع غير متواجد حالياً

 

مؤسس الموقع

تاريخ التسجيل: Jan 2006
المدينة: تمـير
المشاركات: 3,921
جنس العضو: ذكر
منصور المناع is on a distinguished road
افتراضي اكتمال الطريق مع شرورة سيخدم المحافظة سياحياً وتجارياً

دراسة إمكانية الاستفادة من رمال الربع الخالي لتنظيم رالي للسيارات




الربع الخالي - محمد الغنيم: / تصوير - حاتم عمر:
مساء السبت (الثاني) من الرحلة الاستشكافية للربع الخالي كان موعد وصول فريق العلماء إلى محافظة الخرخير جنوب المملكة بعد رحلة يوم شاق قطعها الفريق من خيران مروراً بمهولة إلى الخرخير التي قضى فيها ليلة كاملة في ضيافة المحافظة التي ظهرت أضواء شوارعها متلألئة أمام أنظار قافلة الفريق مع غروب الشمس من بين كثبان الرمال في صورة بديعة تحكي تحدي الصحراء بظروفها القاسية حيث بدت هذه المحافظة الهادئة كالعروس وسط رمال الربع الخالي بعمرانها ومزارعها حتى وإن كانت ذات طابع بسيط..





«الرياض» في هذا الجزء تسلط الضوء على هذه المحافظة الواعدة القابعة وسط رمال صحراء الربع الخالي وإحدى النقاط التي توقف فيها الفريق العلمي:

خرج أهالي محافظة الخرخير الذين كانوا يترقبون وصول فريق العلماء بشوق إلى الطرق لاستقبال الفريق لحظة خروج قافلة الرحلة من بين كثبان الرمال، وكان الفلكلور الشعبي والقصائد السمه البارزة في احتفال أهالي الخرخير بالفريق حيث كان محافظ الخرخير الجديد فيصل بن فالح الودعاني في استقبال فريق العلماء مرحباً بهم في المحافظة باسم سمو أمير منطقة نجران، وتناول الجميع طعام العشاء وقضى الجميع ليلتهم في ضيافة المحافظة.

وفي صباح اليوم التالي خرجت «الرياض» في جولة للاطلاع عن كثب على هذه المحافظة والالتقاء بأهاليها وقبيل الظهر عدنا إلى مبنى المحافظة حيث كان المحافظ قد أنهى اجتماعاً خاصاً مع أعضاء الفريق العلمي، ومن ثم تم توديعه استعداداً لمواصلة خط سير الرحلة.





رالي سيارات

يحمل المحافظ الجديد للخرخير فيصل الودعاني الذي استلم مهام عمله مؤخراً في هذه المحافظة الواعدة والمهمة على الحدود مع دولة اليمن الشقيقة وهو يعد أحد أصغر المحافظين ويحمل الشهادة الجامعية.. يحمل الكثير من الطموحات والأفكار لتطوير المحافظة والنهوض بها مستقياً التوجيهات والحرص من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران نظراً لما تمثله المحافظة من أهمية كغيرها من المحافظات.

وقبيل مغادرة الفريق الذي يضم مختصين في العديد من المجالات الخرخير عقد اجتماعاً مع المحافظ تم التطرق فيه لعدد من الأفكار والمقترحات التي تخص المحافظة في إطار ما يرصده فريق الخبراء من مشاهدات حول جميع المراكز والهجر والمحافظات والمواقع التي مروا بها خلال رحلتهم الاستكشافية.

وأوضح محافظ الخرخير ل«الرياض» أنه تم في الاجتماع طرح «مقترح» حول إمكانية الاستفادة من كثبان رمال الربع الخالي القريبة من الخرخير لتنظيم رالي للسيارات شبيه برالي حائل ومدى نجاح هذه الفكرة في حال تقدم رجال الأعمال بطلب ذلك، إضافة إلى أهمية تواصل الخرخير مع جميع الجهات بما يسهم في تطويرها مستقبلاً.





وأكد الودعاني ل«الرياض» أن سمو أمير منطقة نجران مهتم جداً بتطوير هذه المحافظة، وتمنى الودعاني في هذا الصدد من المستثمرين ورجال الأعمال التفكير بجدية في ذلك للاستفادة من رمال الصحراء الذهبية فيما يعود على المحافظة وأهاليها بالفائدة، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من «المياه الكبريتية» القريبة من الخرخير في إقامة مراكز علاجية كما في بعض الدول.

ويرى محافظ الخرخير في حديثه ل«الرياض» أن اكتمال الطريق المعبد الذي يربط الخرخير بشرورة سيفتح المجال بشكل أوسع للتنمية وتطوير الخدمات خصوصاً أن الخرخير غير مربوطة بأي محافظة أو مدينة بطريق معبد، مشيراً إلى أنه تجري حالياً أعمال السفلتة ورصف الطريق من جهة شرورة، وكذلك من جهة الخرخير وتم العمل على أكثر من 300كم تقريباً منه ويتوقع اكتماله خلال عامين من الآن بمشيئة الله، مؤكداً أن هذا الطريق من شأنه أن يخدم المحافظة والمارين بها في جميع المجالات السياحية والتجارية وحتى للحجاج القادمين من عمان.

وأضاف: إن عدد سكان الخرخير يصل في مجمله إلى 3000 نسمة، ومستقبل المحافظة سيكون واعداً في القريب العاجل، خاصة بعد ترسيم الحدود الدولية مع اليمن الشقيق.





وعن توفر الخدمات في المحافظة أوضح الودعاني أن أهالي الخرخير ينتظرون الكثير من الخدمات الأساسية على الرغم من توفر خدمات الكهرباء والماء والمدارس إلا أن الأمر المهم هو عدم توفر غرفة عمليات في المركز الصحي بالمحافظة على الرغم من أهمية ذلك الكبيرة خصوصاً مع طول المسافة بين المحافظة وشرورة في حال حدوث حالات علاجية طارئة.

«الرياض» تجولت في الخرخير (بوابة الربع الخالي الجنوبية) والتقت عدداً من سكانها الذين قدموا شكرهم لسمو أمير منطقة نجران على اهتمامه بالمحافظة متمنين المزيد من الخدمات لا سيما في الأمور الأساسية.





ويوجد في الخرخير مدرسة للبنات ابتدائية ومتوسطة ومدرسة للبنين ابتدائية ومتوسطة وثانوية ومركز صحي، ويرى بشير المنهالي ومحمد المنهالي من سكان الخرخير أن المحافظة بحاجة ماسة لخدمات الهاتف الجوال إضافة إلى تعزيز محطتي توليد الكهرباء وتحليلة المياه التي عادة ما تتعطل خلال الصيف.

وذكر أحد سكان المحافظة أن بعض الأهالي يتطلعون لمكتب ضمان اجتماعي وجمعية للبر وتعزيز الخدمات الصحية لتوفير عناء ومشقة الطريق على كبار السن والنساء، وعن الزراعة يشير عدد من الأهالي أنها موجودة لتوفر المياه إلا أن معاناتهم الدائمة تكمن في كثافة الرمال التي تغمر مزارعهم الصغيرة بين فترة وأخرى.


  #16  
قديم 2006-03-22, 03:32 مساءٍ
الصورة الرمزية منصور المناع
منصور المناع منصور المناع غير متواجد حالياً

 

مؤسس الموقع

تاريخ التسجيل: Jan 2006
المدينة: تمـير
المشاركات: 3,921
جنس العضو: ذكر
منصور المناع is on a distinguished road
افتراضي فيما نقل الإخلاء الطبي إحدى الحالات من الربع الخالي إلى جدة

حالات إرهاق وآلام في البطن والأسنان وجروح سطحية باشرها طبيب الرحلة




كان موعد أعضاء فريق الرحلة العلمية ومرافقيهم وحتى السائقين مع متاعب الطريق ومشاق الرحلة متوقعا بدرجة كبيرة قبل بدء الرحلة لا سيما مع وعورة الطريق الذي قطعه مرورا بكثبان الرمال العالية وصعوبة التكيف مع الأجواء في الربع الخالي شديدة الحرارة نهاراً والبرودة ليلاً.

ومع طوال فترة الرحلة التي امتدت (41) يوما وسط الصحراء وضرورة قطع مسافات متفاوتة يوميا ما بين نقطة وأخرى حسب خط سير الفريق مع السير مسافة تزيد في كثير من الأحيان على (7) ساعات يوميا على رمال الصحراء كانت مشقة الرحلة بادية بوضوح على كثير من أعضاء الفريق ومعها تعرض عدد من الأعضاء لبعض الاصابات والارهاق، حيث باشر طبيب الفريق الدكتور مصطفى عبدالرحمن والممرض عبدالرحمن الشمراني من المستشفى السعودي الألماني (الراعي الطبي للرحلة) علاج تلك الحالات، والتي تنوعت ما بين آلام في البطن وصداع وارهاق وآلام في الأسنان وعدد من الجروح السطحية الى جانب قياس عدد من حالات ارتفاع الضغط او السكر لدى بعض أعضاء الفريق او السائقين.





وعلى الرغم من اتخاذ طبيب الرحلة كل الاستعدادات والتدابير لاستقبال حالات لدغات عقارب او ثعابين خلال الرحلة والتهيؤ لذلك بعدد من الأمصال الخاصة بمثل تلك الحالات الا انه لم تحدث اي اصابة من هذا النوع بين أعضاء الفريق على الرغم من كثرة العقارب السامة وسط الصحراء، في الوقت الذي أمن فيه المستشفى الرحلة بكمية كافية من المسكنات والأدوية المتوقع الحاجة لها خلال الرحلة.

وكانت أصعب حالة مرضية واجهها الفريق وعاش معها لحظات حرجة هي اصابة الدكتور زهير نواب أحد أعضاء الرحلة بآلام شديدة ومفاجأة في الكلى اتضح فيما بعد وجود عدد من الحصوات في الكلى، وفي صباح اليوم الثاني مباشرة هبطت على أرض مطار ذعبلوتن حيث يتوقف الفريق طائرة الاخلاء الطبي التي وجه بها سمو ولي العهد - حفظه الله - لنقل د. نواب إلى جدة على الفور في تجاوب سريع من لدن سموه الكريم حيث جهزت الطائرة بغرفة عناية مركزة وكافة الخدمات الطبية اللازمة.

وبعد ثلاث ساعات من اقلاع الطائرة من قلب صحراء الربع الخالي وصلت الى جدة حيث نقل د. نواب الى المستشفى لتلقي العلاج ليتصل فيما بعد اعضاء الفريق ليطمئنهم بسلامته فيما واصلت الرحلة خط سيرها على الرغم من تزايد حالات الارهاق بين اعضاء الفريق خصوصا في الأربعة ايام الأخيرة الا ان الفريق تجاوز جميع التحديات والمخاطر وأكمل المهمة بنجاح.

  #17  
قديم 2006-03-22, 03:36 مساءٍ
أبو خالد أبو خالد غير متواجد حالياً
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المدينة: الرياض / في الإجازات جدة
المشاركات: 6,212
جنس العضو: ذكر
أبو خالد is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير
الله يوفقك
صراحة جهد
مميز
مشاء الله تبارك الله

  #18  
قديم 2006-03-22, 10:11 مساءٍ
النمر النمر غير متواجد حالياً
عـضـو مـتـألـق
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 619

النمر is on a distinguished road
افتراضي

سبحان الله ..

منطقه رائعه رغم المخاطر المحيطة بها ..

ليتني مخاويهم في هالرحلة ههههههههه ..


مشكور اخوي اتيكا على هذا النقل الجميل و اتمنى لك التوفيق ...

  #19  
قديم 2006-03-23, 06:51 مساءٍ
الصورة الرمزية منصور المناع
منصور المناع منصور المناع غير متواجد حالياً

 

مؤسس الموقع

تاريخ التسجيل: Jan 2006
المدينة: تمـير
المشاركات: 3,921
جنس العضو: ذكر
منصور المناع is on a distinguished road
افتراضي أول مذيعة وطأت قدماها صحراء الربع الخالي بولاند خوري

أصبحت جزءاً من تفاصيل الصحراء



بولاند خوري

جدة - منى الحيدري:
اعتبرت بولاند الخوري مراسلة قناة ال LBC والمتخصصة في إعداد الأفلام الوثائقية رحلتها مع فريق الاستكشاف العلمي والبالغ عدده 87 فرداً لصحراء الربع الخالي مغامرة فريدة من نوعها كونها المرأة الاولى التي وطأت أقدامها صحراء لا تشبه أي منطقة في العالم على حد تعبيرها.
وقالت ل (الرياض) بأن مهمتها ضمن الفريق العلمي تتمثل في اعداد فيلم وثائقي يروي تفاصيل الرحلة لحظة بلحظة حتى يشعر المشاهد العربي انه كان حاضراً داخل هذه الصحراء الساحرة التي شدتني رمالها وكثبانها اليها لدرجة شعرت بأنني اصبحت جزءاً من هذا العالم الذي كنت اعتقد قبل الوصول اليه انه عبارة عن مكان موحش.

وأضافت بولاند والتي سبق لها زيارة صحراء قطر ومنغوليا والتي يطلق عليها صحراء قوقة - ان في داخلها يعيش حب للصحراء كونها تحمل بين تفاصيلها الشاسعة سحراً وجاذبية لا توصف - مشيرة خلال حديثها بأنها وبمجرد أن تلمس بيديها هذه الرمال الذهبية تشحذ بهمة وقوة لإنجاز المهمة التي جاءت لاجلها، مدللة على هذا الانتماء للصحراء مشاهدتها لبعض القبائل هناك والذين يرتبطون بالحياة داخل فضاء هذه الصحراء وبين رمالها المتحركة ولكنهم ثابتون فوقها.

وذكرت مراسلة ال LBC بأن هناك من كان يراهن على عودتها قبل انتهاء مهمتها مستقلة الطائرة في اليوم الاول من وصولها كون الحياة وحالة الطقس مختلفة كثيراً ولكنها تحمد الله كثيراً انها استطاعت الصمود وأن تثبت بأن المرأة باستطاعتها تحدي الواقع والظروف متى شاءت لتصنع نجاحها. وعن ابرز الاكتشافات العلمية بالنسبة لها أجابت.. لقد فوجئنا بوجود ثروة مائية كبيرة بحاجة إلى معالجة وتحلية وهذا يعني ان هذه الصحراء غنية وسيكون لها مستقبل سياحي.

وحول تفاصيل الفيلم الوثائقي قالت بولاند أن الفيلم سيكون شاهداً تاريخياً على هذه الرحلة التي قطع فيها الفريق الاستكشافي ما يقرب من ثلاثة آلاف كيلو متر، حيث لم يسبق لاحد أن قطع هذه المسافة حتى الرحالة السابقين - في ظل وجود عدد كبير من السيارات والمعدات وعدد الفريق البالغ 87 عالماً.

مشيرة إلى أن مدته ساعتان وسيكون مزيج من الاحداث العلمية والإنسانية والحياتية الممزوجة بالاكتشافات التي ستشبع شغف المشاهد العربي.

وعن انطباعها عن المجتمع السعودي اجابت هذه الزيارة الثانية للمملكة فقد سبق لي ان قمت بزيارة مماثلة خلال الاحتفال بمئوية التأسيس بهدف اعداد برامج.. وكان لي فرصة الاحتكاك المباشر بالمجتمع السعودي بمختلف شرائحه والتقيت نساءاً سعوديات لديهن قدرة كبيرة للعطاء وحصيلة ضخمة من الثقافة واحبت كثيرا التطور الذي طرأ في حياتهم.

وتناوولت في حديثها هموم المرأة العربية مشيرة إلى وجود قواسم مشتركة لمعاناة المرأة ونقاط مختلفة بينهم وذلك نتيجة للبعد الجغرافي. واشارت إلى أهمية تبادل الخبرات بين النساء في العالم العربي ليصلوا بالمرأة العربية إلى المكانة التي تسعى اليها.

  #20  
قديم 2006-03-23, 06:56 مساءٍ
الصورة الرمزية منصور المناع
منصور المناع منصور المناع غير متواجد حالياً

 

مؤسس الموقع

تاريخ التسجيل: Jan 2006
المدينة: تمـير
المشاركات: 3,921
جنس العضو: ذكر
منصور المناع is on a distinguished road
افتراضي أسطول من الشاحنات وسيارات الدفع الرباعي نقلت الغذاء ووقود الطائرة المرافقة

الإعداد لأكبر رحلة علمية للربع الخالي بدأ قبل عامين وفريق المساندة تجاوز عدده العلماء المشاركين



الأدلاء وقائدو السيارات المساندة

الربع الخالي - محمد الغنيم /تصوير - حاتم عمر
نستعرض في هذا الجزء (السابع) العديد من الجوانب الخفية حول رحلة فريق العلماء الدوليين لصحراء الربع الخالي من التي قد تكون غائبة عن أذهان البعض ومحل تساؤل البعض الآخر ممن يتخيل نفسه وهو يسمع بهذه الرحلة أو يقرأ عنها انه أحد أعضائها متسائلاً.. كيف كان أعضاء الفريق ينامون وسط أكبر صحراء رملية متصلة في العالم على مدى نصف شهر.. وماذا كانوا يأكلون.. وكيف استطاع فريق بهذا الحجم والعتاد تجاوز الرمال الوعرة وغيرها الكثير من الخفايا والتساؤلات التي نجيب عليها ونكشف عنها في هذا الجزء من طرحنا لخفايا الربع الخالي:
جنود مجهولون كانوا خلف التجهيز لهذه الرحلة من كافة الجوانب وقد لا يعلم الكثير أن التجهيز لهذه الرحلة كان منذ نحو عامين.. «الرياض» التقت بالمشرف على الدعم اللوجستي وعلى المؤسسة التي أُسند لها تنظيم الرحلة فيما يخص الغذاء والخيام والتنقلات والسيارات ومعرفة كيف تم الإعداد لأكبر رحلة علمية دولية بهذا المستوى والحجم للربع الخالي فكان التالي:

يقول مبخوت الصيعري المشرف على أعمال مؤسسة مرعي الصيعري للمقاولات العامة ونقليات الربع الخالي والرحلات البرية في حديثه ل «الرياض» انه وفور إسناد المهمة اليهم قام بعدة زيارات لكل من جدة والرياض والدمام والقصيم للتجهيز لهذه الرحلة كما قام العام الماضي بالسير على نفس مسار الرحلة لمعرفة خط سيرها ومعرفة نقاط التوقف ومواقع إنشاء المعسكرات خلال الرحلة، وقال إنني بدأت بتأمين كل متطلبات هذه الرحلة الكبيرة من (أدلاء) من أبناء الربع الخالي وأصحاب خبرة واسعة في صحاريها اضافة إلى سيارات وصهاريج للمياه ووقود السيارات اضافة الى تأمين وقود الطائرة المرافقة، وقمت بتقسيم الرحلة الى (عبورين) العبور الأول من حرض وانتهاءً بالخرخير والثاني من الخرخير إلى يبرين وذلك لتسهيل المهمة، وقد وضعنا شرورة المحطة الداعمة، وخلال (15) يوماً تم تأمين الادلاء والصهاريج الخاصة بالماء وبالوقود مع 4 سيارات مخصصة لنقل وقود الطائرة مع تأمين القوى البشرية من مشرفين وعمال وطباخين كما تم عمل التجهيزات المساندة من شرورة نظراً لقربها من الرحلة في انطلاقتها من الخرخير إلى يبرين وتم كذلك تأمين (40) خيمة صغيرة مقاس شخص واحد مصنوعة من القماش ومجهزة تجهيزاً كاملاً بالسجاد والأسرة والكراسي والطاولات ومفرش نوم لكل خيمة، و(100) قطعة من (الزل) ومولد كهرباء بجميع التمديدات الكهربائية اضافة إلى خيمة كبيرة مقاس 5 * 8 لجلوس أعضاء الفريق مساء كل يوم وعقد اجتماعاتهم اليومية كما تم إعداد مكان مخصص للطعام ومطبخ مجهز تجهيزاً كاملاً ل (100) شخص حيث ان فريق الرحلة يتجاوز (89) شخصاً في كثير من الأحيان، كما أمّنا أكثر من (20) ذبيحة وأكثر من (100) كرتون فواكه ومثلها حليب ومشروبات متنوعة وعصائر و(10) أكياس أرز من الحجم الكبير إلى جانب أكثر من (2500) رغيف خبز وكمية من الخضار و(200) كرتون مياه سعة (40) عبوة مع تأمين صهريج مياه على مرحلتين باجمالي (24) الف لتر وعدد من المواد الغذائية الأخرى، كما رافق الرحلة صهريج وقود للسيارات بسعة (150) الف لتر لسيارات الفريق العلمي والقوى المساندة و(10) آلاف لتر وقود للطائرة منذ انطلاقتها من حرض.

وعن عدد القوى البشرية المساندة للرحلة على مدى 14 يوماً أوضح الصيعري ان القوى البشرية تصل إلى (28) فرداً ما بين أدلاء وسائقي شاحنات وسائقي 4 سيارات (شاص) دفع رباعي لنقل محروقات الطائرة وسائقي (7) سيارات من نوع (جيب) لنقل المواد الغذائية وبعض المستلزمات لمرافقة الفريق، كما أن من بين القوى البشرية مشرفا ماليا ومشرفا على الخيام ومشرفا على السيارات وكهربائيين وطباخين وقهوجية.

هذا ويعد الإعداد لرحلة كهذه بهذا الحجم من المشاركين وبهذه الفترة الطويلة وفي صحراء كصحراء الربع الخالي أصعب مما يتوقعه أي شخص لم يرافق الفريق ويعايش المشقة وعناء شق أخطر وأكبر صحراء في المملكة..

ويواصل الصيعري حديثه عن التجهيزات لهذه الرحلة قائلاً: انه وقبل الرحلة بفترة تم تغيير جميع إطارات السيارات إلى إطارات (رملية) لتسهيل عبورها لرمال الربع الخالي، كما تم ربط سيارات العلماء بأجهزة اتصال خاصة لسهولة تواصلها مع بعضها البعض خلال خط سير الرحلة.



مبخوت الصيعري



قائدو سيارات الفريق العلمي



إحدى سيارات الدعم تزوّد الطائرة بالوقود



(40) خيمة صغيرة رافقت الفريق






السائقون في استراحة قصيرة بعد عناء الطريق




قافلة الفريق وخلفها الشاحنات وسيارات الدعم تتأهب للانطلاق

الصعوبات

وعن أصعب المواقف التي مرت بفريق الدعم اللوجستي المساند لفريق الخبراء خلال الرحلة يقول مبخوت الصيعري ان للربع الخالي خفايا عديدة لا يلم بها إلا أبناؤها والجيولوجيون المتخصصون، كما ان هذه أكبر رحلة ينظمها بهذا العدد والآليات وفيما يخص صهريج المياه فقد تم استهلا جزء كبير منه في وقت مبكر من الرحلة وتم تزويد كمية في الخرخير.

ويضيف قائلاً ان هناك صعوبات كبيرة وتحديات واجهتهم خلال الرحلة منها مدى امكانية عبور صهاريج المياه والوقود المحملة بكميات كبيرة منها لرمال (مهولة) العالية جداً والوعرة والأمر الثاني هو الحرص على عدم وجود أي نقص في مستلزمات الرحلة من مياه وغذاء لأنه من الصعوبة تأمين أي نقص في ذلك في قلب الصحراء، كذلك كان التحدي الكبير والمهمة الصعبة تتمثل في نصب (40) خيمة بالإضافة إلى خيمة كبيرة وخيمة الطبخ مساءً وازالتها صباحاً كل يوم وعلى مدى 13 يوما وهذه مهمة صعبة وشاقة للغاية.

وفي سؤالنا له.. هل عمل حساب الامطار الغزيرة والرياح الشديدة فيما لو حصلت خلال الرحلة.. أجاب الصيعري بشكل سريع.. نعم كانت تلك الاحتمالات مأخوذة في الحسبان لذا كانت الخيام من النوع المقاوم للأمطار ثم عمل اغطية على سيارات المواد الغذائية لحمايتها من الامطار او الرياح الشديدة إلا ان ذلك لم يحدث ولله الحمد.

وعن وجود طلبات خاصة في الاكل للأمريكيين والبريطانيين والسويسريين خلال الرحلة أكد الصيعري ان ذلك لم يتم حيث لم يطلب منه ذلك وكان الجميع يجلس على مائدة واحدة سعوديين وغير سعوديين على وجبات شعبية.

«الرياض» التقت كذلك بعدد من سائقي الشاحنات المرافقة للفريق طوال الرحلة وسيارات الدعم الاخرى وجميعهم من الشباب وأصغرهم عمره (17) سنة حيث أكد عدد منهم انهم لا يحملون رخص قيادة إلا ان خبرتهم الكبيرة في الربع الخالي سهلت تجاوزهم لرمالها الوعرة دون أي عوائق.

كما أشار أحدهم انه سبق ان عمل في قيادة شاحنات شركة ارامكو في الربع الخالي ومنها حصل على الخبرة في كيفية تجاوز صعوبة القيادة في الصحراء.

وعلى الرغم من الحمولة الكبيرة التي في صهاريج المياه والوقود المرافقة للرحلة الا انها استطاعت عبر سائقيها تجاوز كل العقبات ويشير قائدوها ان لديهم عددا من الطرق التي يتصرفون من خلالها فيما لو انحرفت الشاحنة في اعلى الرمال او لم تستطع صعود الكثبان العالية بهذه الحمولة، موضحين ان نقص مستوى الحمولة في الصهاريج من ماء او وقود خلال الرحلة يمثل صعوبة بالغة لهم ايضاً حيث يختل توازن الشاحنات خلال تحرك الحمولة سواء المياه او الوقود داخل الصهريج خلال الطلعات والنزول من الرمال إلا انهم واجهوا ذلك بتعبئة المستوى الفارغ في الصهريج بالإطارات حتى يحفظ التوازن خلال السير.

وأجمع قائدو الشاحنات وسيارات الدعم الاخرى ان الطريق من خيران الى مهولة كان أصعب وأخطر طريق مروا به طوال الرحلة.هذا وكان سعيد الصيعري قد نجح في قيادة احدى سيارات الفريق العلمي مسافة تجاوزت (100) كم من ذعبلوتن الى خيران في عمق الرمال (بدون دفع رباعي) بعد تعطلها خلال خط السير وساهم بخبرته في العبور بالسيارة دون عوائق حتى تم اصلاح العطل الذي حصل في محركاتها.


الدعم والمساندة

وكان خلف عمل الترتيبات والمساندة للرحلة العلمية وجوانب الدعم المختلفة التي ذكرناها مسبقاً فريق عمل أكبر من عدد العلماء المشاركين في الرحلة والعدد يمثله (25) مواطنا و(7) أجانب وهم على النحو التالي:

مبخوت سالم الصيعري، مزعل صالح الصيعري، سعيد عبدالله الصيعري، علي عون حويلان، عامر سالم سعيد، علي وبر علي، حمد مبارك سعيدان، خالد عبدالله دعيسان، عيظة علي دحيان، مبارك سالم دحيان، سعد الهجاج دعيسان، علي عبدالله دعيسان، مشبب مزعل صالح، سعيد عبدالله المهري، حسن سعيد المهري، علي سالم علي، صالح عمر المنهالي، عويضان كرامة الدعاري، عبدالهادي حمد المري، علي ناصر المري، سالم البخيت، سالم علي سالم الصيعري، صالح علي دحيان، عوض عبدالله هفتان، عبدالله علي جربوع.

كما شارك (7) أجانب مع فريق الدعم المساند ما بين طباخين وغيرهم هم:

بشير عبدالرحمن خليفة، كمال هلال الدين، عبدالمنان عبدالغفور، جعفر ظفاري عبدالخالق، عبدالكريم ابو طاهر، فايز الاسلام عبدالقدوس، محمد الياس حسين.

كما شارك في قيادة سيارات فريق العلماء طوال الرحلة من هيئة المساحة الجيولوجية عدد كبير من السائقين من أصحاب الخبرة الواسعة في رمال الصحراء التي تحتاج لدراية ومعرفة بخفاياها حتى لا يجد السائق نفسه وسيارته قد سقطت في رمالها الذهبية.. وهم على النحو التالي:

حمادي الصالحي، عبدالواحد الافغاني، حامد الصحفي، سعد السلمي، بجاد القحطاني، حمدان المطيري، عشق القحطاني، عبيد الله المطيري، مسري الحربي، نائر المطيري، عثمان الهاجري، مفلح الرشيدي، فالح العتيبي، حسين فلاته، فهد الرشيدي، عويض المطيري، واصل المعبدي، عبدالحميد الصحفي، الى جانب ميكانيكي الهيئة مزحف الكثيري والكهربائي محمد عبده.

موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

Loading...
الساعة الآن: 11:20 مساءٍ

[ البحث في شبكة و منتديات البراري بإستخدام محرك البحث Google ]

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة ومنتديات البراري 2010  
المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة البراري لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة البراري بل تمثل وجهة نظر كاتبها